
كتب – محمد سيد عبد الرحمن
- الإخلاص هو “الأمانة” حين يغيب الرقيب
الكثيرون يعملون بجد تحت الأضواء، لكن المُخلص هو من يتقن عمله في العتمة. هو ذاك الذي يعامل ضميره كمدير تنفيذي لا ينام، فيجعل من جودة مخرجاته “عبادة” لا مجرد “واجب”.
2. بصمة لا تشبه أحداً
الإخلاص هو الفرق بين “إتمام المهمة” وبين “وضع الروح” فيها. عندما تخلص، أنت لا تبيع وقتك للشركة، بل تهدي جزءاً من كيانك للعالم؛ لذا يخرج عملك ناطقاً بالجمال، كلوحة فنية لا تبهت مع مرور الزمن.
3. استثمار في “السمعة” لا “الراتب”
الراتب قد يشتري وقتك، لكن الإخلاص يشتري لك الخلود المهني. الشخص المخلص يبني جسوراً من الثقة تجعل اسمه “علامة تجارية” مرادفة للإتقان، وهذا هو الرزق الحقيقي الذي يفتح الأبواب المغلقة.
4. راحة البال: المكافأة الفورية
أجمل ما في الإخلاص هو تلك اللحظة التي تضع فيها رأسك على الوسادة نهاية اليوم، وأنت تبتسم لأنك لم “تس.رق” من يومك دقيقة، ولم تغ.شّ في تفصيلة. نقاء الضمير هو أعلى درجات الرفاهية.
خلاصة القول:
الإخلاص ليس حملاً ثقيلاً، بل هو “جناح” يرفع صاحبه فوق العاديين. كُن مخلصاً ليرى الناس في عملك بريقاً لا يملكون تفسيره




