
بــقلـم – عــلاء عــيد
الـبـئـر الـخـلـفـي .. “عندما يلهث الإعلام خلف الترند ؛ وتسقط الإنسانية والرسالة في فـ.ـخ الإستـ ـغلال”
عندما تتجسد المصلحة الشخصية في صورة البعض ؛ يسقط القناع ونرى الوجه الحقيقي …
هـ ـوس الترند قضى على مباديء الجوهر الحقيقي داخل القوى الناعمة وفرض علينا مشاهد قد تغير الشكل الذهني داخل الكثير.
حيث تصدر المشهد البعض والذين أطلقوا على أنفسهم أصحاب الرسالة ؛ فأين هي الرسالة ؟
الرسالة لديكم ماهي إلا لهث وراء مصالح خفيه وهـ ـوس الثراء السريع، حينئذن تقع الرسالة في فـ ـخ الإستـ ـغلال.
كما نشاهد الانحـ ـلال والاباحـ ـيه من أجل الترند ؛ هل هذا هو الاعلام ؟
الاعلام رسالة ناعمه ولغة تستطيع مخاطبة عقول أجيال، فاجعل رسالتك هادفه ترتقي بعقول كل الأجيال.
وهناك البعض يتناسى ميثاق العمل المهني ولا يضع نُصب عيناه إلا السيارات الفارهة ورصيد البنوك .
حين يصبح استـ ـغلال الموقف هو السبيل لدى البعض ؛ فإذن مـ.ـات الضمير.
عندما تصبح التكنولوجيا شبـ ـح يهـ ـدد غـ ـريزة وقيم أخلاقية تجاه مجتمع بأكمله ؛ وجب علينا صنع جيل تتوجه مبادىء لا تقبل القسمة على اثنين
هـ ـدم فكرة الترند لدى الأجيال تصنع مستقبل أفضل.
هناك من يستخدم البئر الخلفي بعيدا عن أعين الكثير ؛ حين ظن أن لا أحد يستطيع المشاهدة …
ولكن حينما يتحدث التاريخ عن البعض، فإن الكثير يصبح كالنعام .
الرسالة شريان حياة.




