
كتب- محمد سيد عبد الرحمن
قائدٌ برتبة مُلهم: المستشار الدكتور يحى احمد البنا، رئيس محكمة استئناف اسيوط وعضو مجلس رؤساء محاكم الاستئناف احدث طفرة في بيئة العمل بالمحكمة بل بالمحافظة باكملها منذ توليه القيادة.
انه دكتور ايضا في عالم الإدارة الحديثة وبدا بتطوير جميع اقسام المحكمة المختلفة ليس لخدمة الموظف فحسب ولكن لخدمة المحامين والمتقاضين وتذليل العقبات امام الجميع ولكن فى الواقع لا يُقاس النجاح فقط بالأرقام والمستهد فات المحققة،
بل بالبصمة الإنسانية حيث قام سيادته بإنشاء المكتب الامامى بمحكمة استئناف أسيوط لتسهيل الإجراءات على المتقاضين والمحامين وقام ايضا بانشاء مأمورية استئناف الوادى الجديد لتذليل العقبات للمتقاضين والمحامين من ابناء الوادى الجديد مما جعل الجميع يشعر بان لهم قائد له روح قيادية وانسانية يبثها القائد في فريقه.
واليوم، نقف وقفة تقدير واعتزاز واحترام بالنموذج القيادي الذي يقدمه المستشار الجليل الدكتور يحيى البنا، والذي استطاع في فترة وجيزة أن يحول بيئة العمل من مجرد مهام يومية إلى منظومة متكاملة من الإبداع والتعاون على مستوى المحافظة ككل
حيث قام بزيارة محافظ اسيوط لتعزيز أقصر التعاون المشترك مع جميع مواسسات الدولة
وله رؤية ثاقبة وخطوات واثقة
لم يكن التطوير تحت قيادته مجرد شعار، بل لمسناه في تحديث الآليات، وتبسيط الإجراءات، وتبني الأفكار المبتكرة التي ساهمت في رفع كفاءة الأداء. لقد آمن بأن التطوير يبدأ من تمكين الموظف وتزويده بالأدوات اللازمة، مما جعلنا نشعر جميعاً بأننا شركاء في هذا النجاح وليسوا مجرد منفذين.
ثقافة “الباب المفتوح وكسر الحواجز التقليدية
من أسمى السمات التي تميز بها المستشار الجليل هي سياسة “الباب المفتوح”.
فلم تعد المناصب فجوة تفصل بين القمة والقاعدة، بل أصبح الوصول إليه متاحاً لكل من لديه فكرة، طموح، أو حتى تحدٍ يواجهه.
هذا النهج لم يعزز الثقة فحسب، بل اختصر الكثير من الوقت والجهد، وأشعر الجميع بأن صوتهم مسموع ومقدر.
التعاون والتقارب: بناء روح العائلة الواحدة فى بيئة العمل
ولقد نجح القائد في خلق حالة من التقارب الإنساني قبل المهني؛ فغرس فينا روح الفريق الواحد، وعزز من قيم التعاون العابر للأقسام. بفضل توجيهاته، تلاشت ثقافة “الأنا” وظهرت ثقافة “نحن”، مما خلق بيئة عمل صحية ومحفزة تتسم بالمودة والاحترام المتبادل.
كلمة ختامية
فعلا إن القيادة الحقيقية هي التي تترك أثراً في النفوس قبل السجلات، وما نلمسه اليوم من تكاتف وإنجاز هو الثمرة الطبيعية لجهود قائد آمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أقصر الطرق للنجاح.
”شكراً لمن جعل من العمل قيمة، ومن التعاون نهجاً، ومن باب مكتبه جسراً للعبور نحو التميز.




