
اسيوط- دكتورة فريدة مجدي

من لجنة الشباب إلى صناديق الاقتراع: كيف صنع أحمد مصطفى حسين رصيده الانتخابي؟
انتخابات نقابة المهندسين 2026: لماذا يلفت أحمد مصطفى حسين أنظار مهندسي الميكانيكا؟
مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، تتجه أنظار مهندسي الميكانيكا في مختلف محافظات الجمهورية إلى انتخابات نقابة المهندسين 2026، والمقرر انعقادها غداً الجمعة 27 فبراير الجاري، حيث يبرز اسم المهندس أحمد مصطفى حسين كأحد الوجوه الشابة التي فرضت حضورها مبكرًا على المشهد النقابي.
فقد أعلن المهندس أحمد مصطفى حسين ترشحه منذ فترة لعضوية مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية – تحت السن، وحصل على الرقم (1)، في دلالة رمزية يراها كثيرون انعكاسًا لموقعه المتقدم بين أبناء جيله، لا ترتيبًا انتخابيًا فحسب.
المسيرة الأكاديمية والعملية للمرشح تعكس مزيجًا نادرًا من الخبرة المهنية والوعي النقابي المبكر؛
فهو حاصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية – جامعة أسيوط (2018)، وشغل في العام نفسه منصب رئيس اتحاد كلية الهندسة، ليبدأ مبكرًا رحلة العمل العام من أوسع أبوابه.
وعلى المستوى المهني، يعمل حاليًا مهندسًا أول مشروعات بشركة طاقة جاس، مستندًا إلى أدوات إدارة حديثة، عززها بحصوله على الاعتماد الدولي لإدارة المشروعات الاحترافية (PMP)، وهو ما أكسبه خبرة عملية في التخطيط، واتخاذ القرار، وإدارة الفرق تحت الضغط—وهي مهارات يرى داعموه أنها مطلوبة بشدة داخل العمل النقابي اليوم.
نقابيًا، يشغل المهندس أحمد مصطفى حسين عضوية لجنة الشباب بالنقابة العامة للمهندسين، إلى جانب كونه مقرر لجنة الشباب بنقابة المهندسين بأسيوط، حيث كان حاضرًا في ملفات التنظيم، والتواصل مع المهندسين الشباب، وتحويل مطالبهم إلى مقترحات واقعية قابلة للتنفيذ.
آراء داعمة من الميدان
عدد من مهندسي الميكانيكا أعربوا عن دعمهم الكامل لترشح المهندس أحمد مصطفى حسين، مؤكدين أنه يمثل نموذجًا مختلفًا للمرشح الشاب:
“أحمد من الناس اللي بتسمع قبل ما تتكلم، وتشتغل قبل ما تَعِد… وده اللي محتاجاه في الشعبة الفترة الجاية.”
— مهندس ميكانيكا، قطاع الطاقة
“وجوده في لجنة الشباب خلّاه قريب من مشاكلنا الحقيقية، مش مشاكل على ورق.”
— مهندس شاب، أسيوط
“هو فاهم يعني إيه إدارة مشروعات، وده بالظبط اللي محتاجينه في إدارة شعبة، مش مجرد عمل روتيني.”
— مهندس استشاري
قراءة في المشهد
يرى متابعون أن ترشح المهندس أحمد مصطفى حسين لا يعتمد على الدعاية التقليدية، بقدر ما يستند إلى رصيد من العمل، وشبكة علاقات مهنية، وثقة متراكمة، خاصة بين المهندسين الشباب، الذين يبحثون عن تمثيل حقيقي داخل الشُعب التخصصية.
ومع بقاء ساعات قليلة على فتح صناديق الاقتراع، تبدو المنافسة محتدمة، لكن المؤكد أن الجمعة 27 فبراير لن تكون مجرد يوم انتخابي عادي، بل اختبارًا لقدرة النقابة على ضخ دماء جديدة، بعقلية حديثة، دون التفريط في ثوابت المهنة.
الاختيار هذه المرة… بين من يتحدث عن التطوير، ومن مارسه فعليًا.




