
بقلم د / محمد محمود صيام
دكتوراة في إدارة الأعمال
أمين اللجان النوعية المتخصصة
وامين مساعد التنظيم
بحزب حماه الوطن بأمانة البحيرة
. الوعي الحزبي هو إدراك عضو الحزب لمبادئه وأهدافه وبرامجه ورؤيته، وفهمه للهيكل التنظيمي الخاص به ودوره في المشاركة السياسية والمجتمعية. لكن أعلى درجات الوعي الحزبي، الوعي الحزبي في الإطار الاستراتيجي. العضو هنا بيكون أكثر قوة واختلاف عندما يوظف تلك الأفكار ومبادئ الحزب، عندما يقوم بتحليل موقف الحزب في نقاط القوة ونقاط الضعف الداخلية، والفرص والتحديات الخارجية إذا كانت تخص منافسين أحزاب أخرى أو تخص انتشاره على أرض الواقع. ويتم ذلك في إطار قوانين للدولة سياسية واقتصادية واجتماعية وتكنولوجية وبيئية وقانونية. والعمل لخطط مستقبلية وصياغة الرؤية الجديدة في ظل مستجدات التى تمر بها البلاد مثل نشر الوعي والاهتمام اكثر بالمواطن وكذلك الرسالة مع وضع خطط تشغيلية ووضع معايير للقياس عليها لقياس النتائج ومؤشرات الاداء للتقييم
لذا هناك اختلاف بين العضو الحزبي والعضو الحزبي فى إطار الفكر الاستراتيجي
العضو الحزبي العادي دايما بيركز على الأنشطة اليومية فقط. التفاعل عند وجود مبادرات، يرى المشاكل بدون حلول واضحة، محدود التأثير على القرارات، يرى الحزب ككيان خدمي أو اجتماعي فقط
العضو الحزبي في إطار الفكر الاستراتيجي يربط بين الأهداف والاستراتيجيات، يستبق الأحداث ويقترح المبادرات، يحلل المشكلات ويقدم حلول مبتكرة مؤثر قوي في صناعة القرار وبناء السياسات الحزبية. يرى الحزب قوة فاعلة لتغيير المجتمع وتحقيق المصلحة الوطنية
الوعي الحزبي فهم الحزب ودورك فيه. الوعي الحزبي في الإطار الاستراتيجي، تفهم الحزب ودورك فيه، وتعرف كيف توظف ذلك الفهم لصناعة قرارات وخطط تحقق أهداف الحزب في الحاضر والمستقبل
