
كتبت د عبير سعد سلامة
استضاف برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية
ندوة بعنوان
«التوعية والثقافة المالية»، في إطار دور مكتبة الإسكندرية الثقافي والمجتمعي لنشر الوعي الاقتصادي وتعزيز السلوك المالي الرشيد لدى الأفراد والأسر، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة وارتفاع تكاليف المعيشة
قامت بتقديم الندوة الدكتورة نهي عبدالمنعم باحث ببرنامج دراسات المرأة
وبدأت الندوة بكلمة الدكتورة رانيا نوفل مدير برنامج دراسات المرأة التي شرحت بها دور البرنامج وما قدمه من إنجازات لتمكين المرأة
وحاضر في الندوة د. شريف عبدالغني، مدرس التمويل والاستثمار المساعد بجامعة مايو بالقاهرة، حيث تناول مفهوم الثقافة المالية، وأسباب الحاجة الملحّة إليها في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة، وارتفاع معدلات التضخم، وتزايد الضغوط على ميزانيات الأسر.
ناقشت الندوة مفهوم الثقافة المالية (Financial Literacy) باعتبارها القدرة على فهم المعلومات المالية، وإدارة الدخل الشخصي، واتخاذ قرارات مالية سليمة تتعلق بالإنفاق والادخار والاستثمار، بما يحقق الاستقرار المالي على المدى القصير والطويل.
وأكدت الندوة أن امتلاك مهارات الثقافة المالية، مثل إعداد الميزانية، وإدارة القروض، والادخار للطوارئ، وفهم أدوات الاستثمار والتأمين، يُعد عنصرًا أساسيًا لحماية الأسرة من الوقوع في الأزمات المالية غير المتوقعة، ويساعد على تحسين جودة الحياة المالية.
كما استعرضت الندوة نماذج تطبيقية من واقع الأسرة المصرية، موضحة كيفية توزيع الدخل الشهري بشكل متوازن، وتجنب الديون مرتفعة التكلفة، والاختيار الأمثل بين البدائل التمويلية المختلفة مثل القروض البنكية والتأجير التمويلى.
وتناولت الندوة أنواع الاستثمار المختلفة، مثل شهادات الادخار، والعقارات، وصناديق الاستثمار، والأسهم، والذهب، مع التأكيد على أهمية ربط القرار الاستثماري بالأهداف المالية، ومستوى المخاطرة المقبول، وضرورة تنويع الاستثمارات لتقليل المخاطر.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على قاعدة 50% – 30% – 20% كأداة عملية للتخطيط المالي الشخصي، حيث تساهم في تنظيم الدخل بين الاحتياجات الأساسية، والرغبات، والادخار والاستثمار، بما يدعم الاستقرار المالي للأسرة ويعزز الوعي المالي المجتمعي.