Uncategorized

جلسة صلح تاريخية تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي «أبو وهدان» و«أبو مشهور» بمركز الصف

شهد مركز الصف بمحافظة الجيزة حدثًا مجتمعيًا بالغ الأهمية، تمثل في إتمام جلسة صلح تاريخية أنهت خصومة ثأرية بين عائلتي «أبو وهدان» صاحبة العفو، و«أبو مشهور» حاملة الجودة، من كفر طرخان بجزيرة «أبو داود» بقرية الشوبك الشرقي، وذلك في مشهد عكس أسمى معاني التسامح والوحدة الوطنية.وأقيمت مراسم الصلح بساحة عائلة «داوود» بجزيرة أبو داود، وسط استقبال حاشد وجماهيري كبير، وبحضور لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية، وعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عمد ومشايخ ووجهاء العائلات بمركز الصف.وجاءت جلسة الصلح برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر، وبتنظيم وإشراف اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، التي كان لها دور بارز في تقريب وجهات النظر وإنهاء النزاع، تأكيدًا على رسالة الأزهر في دعم السلم المجتمعي ونبذ العنف.وشهدت الجلسة حضور كل من النائب مصطفى دقدق، والنائب عيد حماد، والنائب خالد رياض، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بمحافظة الجيزة، حيث تم إعلان التصالح رسميًا، وتصافح كبار العائلتين في مشهد مؤثر قوبل بتصفيق حار من الحضور، تعبيرًا عن الفرحة بانتهاء الخصومة وعودة روح الود والمحبة.وكان لعائلة «داوود» الدور الرئيسي والمحوري في رعاية وإنجاح الصلح، حيث قادت جهود الوساطة بحكمة واقتدار، وعلى رأسهم المستشار حسين إبراهيم داوود، وبمشاركة فاعلة من فضل حسن داوود، وتحت مظلة ورمزية كبيرة عائلة داوود، يتقدمهم كبير العائلة الحاج صلاح محمود داوود، الذي أكد في كلمته أن الصلح قيمة دينية وأخلاقية قبل أن يكون عرفًا

اجتماعيًا.كما شهدت مراسم الصلح حضورًا وإشرافًا إعلاميًا مميزًا للإعلامي أحمد حسن داوود، الذي حرص على توثيق الحدث وإبراز رسالته الإيجابية، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في دعم قضايا الصلح ونشر ثقافة التسامح ونبذ الثأر.وفي ختام الجلسة، توجه النائب مصطفى دقدق بخالص الشكر والتقدير إلى عائلة داوود راعية الصلح، وإلى جميع عائلات مركز الصف، مثمنًا هذا النموذج المشرف في إنهاء الخلافات، ومؤكدًا أن تماسك العائلات ووحدة الصف هما صمام الأمان الحقيقي لتحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية.ويُعد هذا الصلح رسالة واضحة بأن الوعي المجتمعي والتكاتف بين العائلات والقيادات الدينية والتنفيذية قادر على إنهاء النزاعات، وترسيخ قيم السلم المجتمعي، وفتح صفحة جديدة يسودها الأمن والاستقرار والمحبة بين أبناء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى