Uncategorized

حاملات الطائرات و آلاف الجنود الأمريكيين يحاصرون إيران ..واستنفار واسع بالشرق الأوسط

كتب احمد عباس امام

أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، هذا الأسبوع قوات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملات طائرات وآلاف الجنود، فيما لازال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُبقي على إمكانية توجيه ضربات عسكرية إلى إيران في ظل قمعها للاحتجاجات.

وقال ترامب للصحفيين الخميس الماضي: “لدينا أسطول ضخم مُتجه إلى هناك، وربما لن نضطر لاستخدامه”، مُضيفًا أنهم ذاهبون “احتياطًا”.

ترامب يحشد الجيش الأمريكي لحصار إيران

وكان ترامب هدد بعمل عسكري إذا نفذت إيران عمليات إعدام جماعية للسجناء أو قتلت متظاهرين سلميين، لكنه تراجع مؤخرًا، موضحا أن إيران أوقفت إعدام 800 متظاهر مُعتقل فيما وصف المدعي العام الإيراني بأن هذا الأمر “عار تمامًا عن الصحة” وذلك وفق وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وبحسب الوكالة، يبدو أن ترامب يُبقي خياراته مفتوحة، إذ قال يوم الخميس على متن طائرة الرئاسة “إير فورس ون” إن تهديده بالعمل العسكري سيجعل الضربات الأمريكية التي شُنت العام الماضي على المواقع النووية الإيرانية “تبدو ضئيلة” إذا مضت الحكومة قدمًا في عمليات الإعدام المُخطط لها لبعض المتظاهرين.

وأفاد مسؤول في البحرية الأمريكية، أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة لها غادرت بحر الصين الجنوبي وبدأت بالتوجه غربًا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال المسؤول، إن مجموعة “لينكولن” الضاربة كانت في المحيط الهندي وعند وصولها إلى المنطقة، ستنضم هذه السفن الحربية إلى ثلاث سفن قتالية ساحلية، كانت راسية في ميناء البحرين يوم الجمعة، بالإضافة إلى مدمرتين أخريين تابعتين للبحرية الأمريكية، كانتا في عرض البحر في الخليج العربي.

القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط تحاصر إيران

وسيؤدي وصول مجموعة حاملة الطائرات الضاربة إلى زيادة عدد أفراد القوات المسلحة بنحو 5700 جندي، وتمتلك الولايات المتحدة عدة قواعد في الشرق الأوسط، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تستضيف آلاف الجنود الأمريكيين وتُعد المقر الأمامي للقيادة المركزية الأمريكية.

ويأتي تحرك حاملة الطائرات بعد أن حوّلت إدارة ترامب بعض الموارد من المنطقة إلى البحر الكاريبي في إطار حملة ضغط على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وأُمرت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم، في أكتوبر الماضي بالإبحار من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى منطقة الكاريبي برفقة عدد من المدمرات كما غادرت حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز”، التي شاركت في تنفيذ الضربات الجوية على المواقع النووية الإيرانية في يونيو، المنطقة في أكتوبر أيضًا.

وتتجه المزيد من الطائرات أيضًا إلى المنطقة. فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مقاتلات “إف-15 إي سترايك إيغل” التابعة لسلاح الجو الأمريكي باتت موجودة في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن هذه المقاتلة “تعزز الجاهزية القتالية وتدعم الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وبالمثل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الخميس الماضي، أنها نشرت مقاتلات “تايفون” في قطر “لأغراض دفاعية”.

وأوضحت الوكالة أن محللي بيانات تتبع الرحلات الجوية لاحظوا عشرات طائرات الشحن العسكرية الأمريكية المتجهة أيضًا إلى المنطقة.

وأكدت أن هذا النشاط يشبه ما حدث العام الماضي عندما نشرت الولايات المتحدة معدات دفاع جوي، مثل منظومة صواريخ “باتريوت”، تحسبًا لهجوم إيراني مضاد عقب قصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية فقد أطلقت إيران أكثر من اثني عشر صاروخًا على قاعدة العديد الجوية بعد أيام من الضربات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى