Uncategorized

ندوة «سرطان الرحم من الخوف إلى القوة

كتبت د عبير سعد سلامة

في إطار التعاون بين المجلس القومي للمرأة فرع الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية ، وإدارة الإعلام والتربية السكانية بمنطقة شرق الطبية

وتحت إشراف أ.د/ ماجدة الشاذلي مقررة المجلس القومي للمرأة فرع اسكندرية وبتنسيق أ/صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع اسكندرية تم عقد ندوة «سرطان الرحم من الخوف إلى القوة» بالتعاون مع برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بمكتبة الإسكندرية برئاسة د. رانيا نوفل وحضور الباحثة أ/ نهى عبدالمنعم وإدارة الإعلام والتربية السكانية بمنطقة شرق الطبية
حاضر في الندوة:
د . علا صقر – استشاري علاج الأورام والكشف المبكر
د. منى نوار – استشاري النساء والتوليد والمناظير
د. أميرة عبد الفتاح – مدير إدارة الإعلام والتربية السكانية بمنطقة شرق الطبية

بدأت كلمة أ. صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع الإسكندرية عن دور المجلس القومي للمرأة في التمكين الاجتماعي واستخراج الرقم القومي مجانا بدون اي رسوم للسيدات رقيقة الحال وما يقوم به مكتب الشكاوى من دور فعال لحماية المرأة، والتمكين الالكتروني للسيدات والفتيات لتواكب العالم المحيط بها من تغيرات وتحمي نفسها من أي مخاطر
واكدت على ما تقوم به العيادة الأسرية من لم شمل الأسرة
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المتعلقة بالصحة الجسدية للمرأة حيث في البداية تم تعريف السرطان وكيفية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم: خطوة بسيطة قد تنقذ حياتك
يُعد سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها إذا تم الالتزام بالفحص الدوري والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وعلى الرغم من خطورته، فإن اكتشافه في المراحل المبكرة يرفع نسب الشفاء إلى معدلات عالية جدًا، وهو ما يجعل التوعية والكشف المبكر ضرورة صحية لكل امرأة.
وكان السؤال لماذا يُعد الكشف المبكر مهمًا؟
وهنا تكمن خطورة سرطان عنق الرحم في أن مراحله الأولى غالبًا لا تُصاحبها أي أعراض واضحة، مما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص. ومع تقدم المرض، تبدأ بعض العلامات في الظهور، وهنا يكون التدخل العلاجي أكثر تعقيدًا. لذلك فإن الفحص المنتظم لا ينتظر ظهور الأعراض، بل يهدف إلى اكتشاف التغيرات الخلوية قبل أن تتحول إلى سرطان.
وسائل الفحص والكشف المبكر
تعتمد الإرشادات الطبية الحديثة لعام 2026 على عدة وسائل أساسية للكشف المبكر، أبرزها:
مسحة عنق الرحم (Pap Smear):
وهي الفحص الأساسي والأكثر شيوعًا، حيث يتم أخذ عينة من خلايا عنق الرحم وتحليلها لاكتشاف أي تغيرات غير طبيعية.
اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV DNA Test):
يُستخدم للكشف عن السلالات عالية الخطورة من الفيروس، خاصة النوعين 16 و18، المسؤولين عن نحو 75٪ من حالات سرطان عنق الرحم.
الفحص البصري باستخدام حمض الخليك (VIA):
يتم خلاله وضع محلول مخفف من حمض الخليك على عنق الرحم لملاحظة أي مناطق غير طبيعية، سواء بالفحص المباشر أو باستخدام المنظار المهبلي، مما يساعد في تحديد موضع التغيرات بدقة.
جدول الفحص الموصى به
توصي المنظمات الصحية العالمية باتباع جدول زمني واضح للفحص:
بدء الفحص عند سن 21 عامًا، بغض النظر عن بداية النشاط الجنسي.
من 21 إلى 29 عامًا: إجراء مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات.
من 30 إلى 65 عامًا: إجراء مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات، أو إجراء فحص مشترك (Pap + HPV) كل 5 سنوات.
بعد سن 65 عامًا: يمكن التوقف عن الفحص إذا كانت النتائج السابقة طبيعية ومنتظمة.
الالتزام بهذا الجدول يساهم بشكل كبير في تقليل معدلات الإصابة والمضاعفات.
الأعراض التي تستدعي الانتباه
في حال ظهور أعراض، يجب عدم تجاهلها، ومن أهمها:
(نزيف بين الدورات الشهرية أو بعد الجماع- نزيف بعد انقطاع الطمث – إفرازات مهبلية غير طبيعية – آلام أثناء العلاقة الزوجية
طول مدة الدورة الشهرية – الرغبة المتكررة في التبول مع الشعور بالحرقة
فقدان الوزن أو الشهية دون سبب واضح – الإرهاق الشديد المستمر)
وتم التأكيد على أن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنه يستوجب استشارة طبية عاجلة.
التطعيم: وسيلة وقائية فعالة
يُعد التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري خطوة أساسية في الوقاية من سرطان عنق الرحم. توفر اللقاحات المتاحة حماية ضد السلالات عالية الخطورة، خاصة النوعين 16 و18. ويوصى بإعطاء اللقاح للفتيات من عمر 9 إلى 14 عامًا قبل بدء النشاط الجنسي، ويمكن أن يُعطى في صورة جرعة واحدة أو جرعتين وفقًا للإرشادات الطبية.
ختامًا
وهنا نصل إلى أن سرطان عنق الرحم ليس قدرًا محتومًا، بل مرض يمكن الوقاية منه واكتشافه مبكرًا. الفحص الدوري والتطعيم يمثلان معًا درع الحماية الحقيقي. إن نشر الوعي، وتشجيع النساء على الالتزام بالكشف المبكر، مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية صحة المرأة وتعزيز جودة حياتها.
الكشف المبكر ليس إجراءً روتينيًا فحسب، بل استثمار في الحياة.
وكان الختام بشرح المبادرات الرئاسية ١٠٠ مليون صحة
وتم عمل فحوصات لكل الحضور (السكر والضغط وتحاليل مختلفة)
وذلك بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة المحاضرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى