
كتب /محمود الزياني
في إطار الجهود الميدانية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية ودعم التنمية المستدامة بالريف المصري، نفذت جمعية أبناء المستقبل لتنمية المجتمع بقرية شطب مشروع استخدام الطاقة الشمسية في عمليات الري الزراعي كبديل للمحروقات والوقود التقليدي (السولار)، وذلك ضمن فعاليات مشروع “تعزيز المرونة المناخية والأمن الغذائي من خلال رفع مستوى المعيشة والابتكار الريفي”، المُنفذ بدعم ورعاية من الاتحاد الأوروبي.

أُقيمت الفعالية تحت رعاية كلٍّ من الدكتور أحمد عبده، رئيس مجلس إدارة جمعية أبناء المستقبل، والأستاذ علي حسن، مدير الجمعية، وبحضور نخبة من الخبراء والقيادات الأهلية والمزارعين من أبناء المنطقة.
ويستهدف المشروع تقليل تكاليف الإنتاج الزراعي على المزارعين، وتوفير استهلاك السولار، إضافة إلى الحد من الانبعاثات الكربونية الضارة، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي ورفع المستوى المعيشي للأسر الريفية.
وخلال اللقاء، قدم المهندس محمد جمال (مهندس زراعي) شرحاً فنياً حول آلية عمل محطات الري بالطاقة الشمسية، والفوائد الاقتصادية والبيئية المباشرة التي تعود على التربة والمحاصيل الزراعية نتيجة الاعتماد على الطاقة النظيفة.
من جانب أشاد الأستاذ محمد أحمد متولي، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بقرية باقور، بأهمية المبادرة، مشيراً إلى أن
”المشروع يمثل خطوة هامة ومتميزة لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المزارع البسيط في ظل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ونتمنى تعميم هذه التجربة الناجحة بكافة القرى والمراكز لتحقيق الاستفادة الشاملة.”
كما شهدت الفاعلية حضوراً واسعاً من فلاحي ومزارعي المنطقة الذين أعربوا عن سعادتهم بالبدء في تطبيق هذه التقنيات الحديثة، مؤكدين أنها توفر حلولاً جذرية لمشكلات نقص وتكلفة السولار المستمرة.
تأتي هذه الخطوة لتؤكد على دور مؤسسات المجتمع المدني في العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الدوليين للنهوض بالريف المصري وتحقيق التنمية المستدامة.




