المقالات

“الأزهر الشريف”.. منارة السلام والعدل في المجتمع


أسيوط :كتب:زمزم ثروت خلف
في وقت تشتد فيه الفتن وتكثر فيه الدعوات للفرقة، يظل الأزهر الشريف هو الحصن الحصين للأمة، والمرجعية التي يلتف حولها المصريون جميعاً.

فالأزهر لم يكن يوماً مجرد مؤسسة دينية، بل هو مشروع حضاري متكامل لحفظ الدين والدنيا معاً. رسالته واضحة: نشر السلام، وإرساء العدل، وغرس المحبة في قلوب الناس.

ومن النماذج المشرقة التي تحمل هذه الرسالة على عاتقها، فضيلة وكيل وزارة الأوقاف الدكتور عيد علي خليفة، الذي يجسد بجهده وعلمه معنى الداعية الوسطي. رجلٌ لا يعرف لسانه إلا الكلمة الطيبة، ولا يرى في منبره إلا وسيلة لجمع الشمل وتوعية الناس بدينهم ودنياهم.

إن دور الأزهر وعلمائه يتجاوز جدران المساجد. فهو الذي يصحح المفاهيم، ويحار ب الفكر المت.طرف بالحجة والبرهان، ويؤكد أن الإسلام دين رحمة وعدل. وهو الذي يغرس في النشء قيم التسامح وقبول الآخر، ويعلم أن اختلافنا نعمة لا نقمة.

الأزهر هو الذي قالها بوضوح: لا دين بلا وطن، ولا وطن بلا أمن، ولا أمن بلا علماء ربانيين.
وعلى خطاهم يسير أمثال الدكتور عيد علي خليفة، ليؤكدوا أن الكلمة إذا خرجت من القلب، وصلت إلى القلب.

حفظ الله الأزهر الشريف، وحفظ علماءه، وبارك في جهود المخلصين الذين يجعلون من الدين جسراً للمحبة لا سلا حاً للفرقة.
“وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى