
كتب / محمد جابر
فوتغرافر / رامي محمد
شادية محمود
شهدت محافظة الإسكندرية ملتقي يجمع بين التحالف الوطني لدعم رئاسة الجمهورية ومؤسسة ستر الخير لحقوق الإنسان والتنمية نحو تكاتف الجهود لمساندة الدولة المصرية للمضي قدما نحو الجمهورية الجديدة
في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ مفاهيم الوعي الوطني أقيمت ندوة وطنية موسعة تحت عنوان حقوق الإنسان ومكافحة الفساد ومواجهة الفكر المتطرف بتنظيم مشترك بين التحالف الوطني لدعم رئاسة الجمهورية ومؤسسة ستر الخير لحقوق الإنسان والتنمية وذلك في إطار دعم جهود الدولة المصرية نحو ترسيخ أسس الجمهورية الجديدة وبناء مجتمع أكثر وعي واستقرار
وشهدت الندوة حضور نخبة من القيادات الوطنية والشخصيات العامة يتقدمهم اللواء هشام كمال عثمان الخبير الاستراتيجي والمحاضر الرئيسي للقاء والأستاذة مروة هيبة أمين عام التحالف بالإسكندرية والسفير رزق بو الحمر أمين عام التحالف بمحافظة مطروح ولفيف من قيادات التحالف فضلا عن مشاركة فاعلة لعمد ومشايخ محافظة مطروح الذين يمثلون أحد أهم ركائز الأمن المجتمعي وحماية الهوية الوطنية على بوابة مصر الغربية.
واستهلت فعاليات اللقاء بكلمة للمستشار محمد عباس الشاعر أكد خلالها أن حماية حقوق الإنسان ترتبط ارتباطا وثيقا بسيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية مشيرا إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطا كبيرا في تطوير البنية التشريعية والمؤسسية الداعمة لكرامة المواطن وحقوقه الأساسية
من جانبه تناول اللواء هشام كمال عثمان في محاضرته أبعاد التحديات الفكرية والأمنية الراهنة موضحا أن معركة الوعي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والشائعات ومحاولات زعزعة استقرار الدولة مؤكدا ان مكافحة الفساد تعد أحد المحاور الجوهرية لحماية حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها الضمان الحقيقي لبناء دولة قوية قائمة على الكفاءة والنزاهة.
وفي السياق ذاته أكدت الأستاذة مروة هيبة أهمية الدور المجتمعي الذي يضطلع به التحالف الوطني في توحيد الجهود الشعبية والتنموية وبناء جسور التواصل بين المحافظات بما يعزز الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة والقيادة السياسية ويسهم في نشر ثقافة المشاركة المجتمعية والإيجابية الوطنية.
وشهدت الندوة تفاعلا واسعا من الحضور حيث ناقش المشاركون أهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات المجتمع المدني والقيادات التنفيذية والشعبية من أجل التصدي للأفكار الهدامة وترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء أن الجمهورية الجديدة لا تبنى إلا بتكاتف الجميع وأن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب وعي مجتمعي شامل يستند إلى قيم الدولة الوطنية الحديثة واحترام القانون ونبذ التطرف والفساد بكافة أشكاله.
كما أعربت الجهات المنظمة عن خالص تقديرها للحضور الكريم من القيادات والعمد والمشايخ والشخصيات العامة مثمنه دورهم الوطني في دعم استقرار الدولة المصرية والحفاظ على تماسك المجتمع بما يعكس صورة وطنية مشرفة تجسد روح التعاون والتكامل بين أبناء الوطن الواحد.
