
كتب/ #محمد_حجاب
رأس الحسين علي مشارف القاهرة في موكب مهيب
نبوءة مقتل الحسين وجبريل عليه السلام يحكي لرسول الله ﷺ كيف يقتل الحسين وفي اي ارض
معركه كربلاء ومقتل ٧٢ من ال بيت رسول الله ﷺ وعلي رأسهم سيدنا الحسين رضي الله عنه وارضاة .
من العراق الي الشام الي فلسطين الي القاهرة ورحله تتجول فيها رأس الحسين الشريفه حتي تستقر في قلب القاهرة .
اهل مصر المحروسه تخرج لاستقبال موكب رأس الحسين حفاة الاقدام تشريفا وتعظيما لسبط رسول الله وقدوم الرأس الشريف الي مصر
هو الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
أبوه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رابع الخلفاء الراشدين عند أهل السنة والجماعة، وابن عم النبي محمدﷺ .
أمه: فاطمة الزهراء بنت النبي محمد، لذلك يُعرف بـ “سبط رسول الله والسبط كلمة تُطلق على الأولاد بشكل عام وقيل: أولاد الأولاد وأولاد البنات، وقيل معناه الطائفة أو القطعة، فيكون معنى “سبط رسول الله” أي قطعة منه دلالة على شدة حبه له وللحسن.
كنيته: أبو عبد الله، و أن النبي من كناه بذلك.
ألقابه:
لُقّب بالسبط، وسيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله، والشهيد، وفي بعض الروايات بسيد الشهداء، وبألقاب آخرى مثل: الزكيّ، والطّيب، والوفي، والسّيد، والمُبارك.
مولدة
اختلف في تاريخ ميلاده وأرجح الأقوال أنه ولد في شهر شعبان سنة أربعة من الهجرة، وأكثر الأقوال أنه ولد في 5 شعبان، وقيل 3 شعبان، وذكر محمد بن سعد البغدادي أن فاطمة الزهراء حملت به في 5 ذي القعدة سنة 3 هـ بعد خمسين ليلة فقط من ميلاد أخيه الحسن، حيث ولد الحسن في 15 رمضان سنة 3 هـ. قال جعفر الصادق: «بين الحسن والحسين في الحمل طهر واحد»، وجاء في الكافي رواية تذكر انه ولد سنة 3 هـ.
ولمَّا وُلد الحسين أُتِيَ به إلى النبي محمد، وأذن في أذنيه جميعًا بالصلاة، وعقّ عنه بكبش كما فعل مع أخيه الحسن، ورُوى أن علي بن أبي طالب كان يريد تسميته حربًا، فسماه النبي حسينًا، فعن علي قال: «لما ولد الحسن جاء رسول الله ﷺ فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا. قال: بل هو حسن. فلما ولد الحسين قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربا. قال: بل هو حسين. فلما ولد الثالث جاء النبي ﷺ قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربًا قال: هو محسن. ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر.» وقال عمران بن سليمان: «الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة. لم يكونا في الجاهلية.»
نبوءة مقتل الحسين
روي عن النبي عدة مرويات أنه أخبر بأن الحُسين سيُقتل، ومن هذة الروايات أن جبريل اخبرة وايضا اخبرة ملك المطر بذلك،
ومنها أنه رأى رؤيا بذلك،
وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن أنس بن مالك قال «اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَطَرِ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِي ﷺ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لأم سلمة رضي الله عنه: «احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ أَحَدٌ» فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ فَجَعَلَ يَصْعَدُ عَلَى مَنْكِبِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟، فقال النبي ﷺ «نَعَمْ» قال: فَإِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، قال: فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَرَ، فأخذت أم سلمة ذَلِكَ التُّرَابَ فَصَرَّتْهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهَا،
فَكُنَّا نَسْمَعُ: يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ.».
وروى البيهقي في سننه عن أم سلمة أنها قالت: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اضْطَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَاثِرٌ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَاثِرٌ، دُونَ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، مَّ اضْطَجَعَ وَاسْتَيْقَظَ وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ وَهُوَ يُقَلِّبُهَا، فقلت: مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: «أَخْبَرَنِي جبريل أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ – لِلْحُسَيْنِ -»، قال: قلت له: يَا جِبْرِيلُ، أرِنِي تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا، فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا.». وكذلك قوله: «لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ قَبْلَهَا، فَقَالَ لِي: إِنَّ ابْنَكَ هَذَا حُسَيْنٌ مَقْتُولٌ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا، فَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ»، وأخرج ابن السكن والبغوي عن أنس بن الحارث الكاهلي عن النبي محمد أنه قال: «إن إبني هذا – يعني الحسين – يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره»
موقعه كربلاء ومقتل الحسين
خرج ابن زياد إلى النخيلة، واستعمل على الكوفة عمرو بن حريث، وضبط الجسر، وبدأ بعض أهل الكوفة يتسللون لنصرة الحسين. وفي صباح يوم الجمعة 10 محرم 61 هـ، عزم الحسين وأصحابه على القتال، وكان معه 32 فارسًا و40 راجلًا، فجعل زهير بن القين على الميمنة، وحبيب بن مظاهر الأسدي على الميسرة، وأعطى الراية للعباس بن علي. وجعل البيوت وراء ظهورهم وأتى بحطب وقصب وأشعل فيه النار مخافة أن يأتوا وراء ظهورهم. وأما عمر بن سعد فجعل على الميمنة عمرو بن الحجاج الزبيدي، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن، وعلى الخيل عزرة بن قيس، وعلى الرجال شبث بن ربعي، وأعطى الراية ذويدًا مولاه.
وانضم إلى الحسين ثلاثون رجلًا من أعيان الكوفة من جيش عمر بن سعد، وقالوا: «عرض عليكم ابن بنت رسول الله ﷺ ثلاث خصال فلا تقبلوا منها شيئا؟». كما انضم الحر بن يزيد الرياحي إلى الحسين، وقال لعمر بن سعد ومن معه: «ألا تتقون الله؟ ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم، والله لو سألتكم هذا الترك والديلم ما حل لكم أن تردوهم»، ثم ضرب الحر وجه فرسه وانطلق إلى الحسين، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلم عليهم ثم كر على أصحاب ابن زياد فقتل منهم رجلين ثم قتل.
وبدأ جيش عمر بن سعد بالقتال، وأصحاب الحسين يدافعون عنه، وحمل عمرو بن الحجاج الزبيدي على ميمنة أصحاب الحسين فيمن كان معه من أهل الكوفة، فلما دنا من الحسين جثوا له على الركب وأشرعوا الرماح نحوهم، فلم تقدم خيلهم على الرماح، فذهبت الخيل لترجع فرشقهم أصحاب الحسين بالنبل فصرعوا منهم رجالًا وجرحوا منهم آخرين. ثم حمل عمرو بن الحجاج في أصحابه على الحسين من ناحية الفرات فاضطربوا ساعة، فصرع مسلم بن عوسجة، ثم حمل شمر بن ذي الجوشن على أهل الميسرة فثبتوا له فطاعنوه، فلما رأى الحصين بن نمير السكوني – وكان على الرماة – صبر أصحاب الحسين تقدم إلى أصحابه – وكانوا خمسمائة نابل – أن يرشقوا أصحاب الحسين بالنبل فرشقوهم، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وجرحوا الرجال، ولم يزل يتقدم رجل رجل من أصحاب الحسين فيقتل؛ حتى قُتلوا جميعًا، وقُتِلَ في المعركة 72 رجلًا من أصحاب الحسين، و88 رجلًا من جيش عمر. فقُتِلَ من أهله بيته ابنه علي الأكبر، وأخوته: العباس وعبد الله وجعفر وعثمان، وأبناء أخيه الحسن: القاسم وأبو بكر وعبد الله، وبنو عقيل: جعفر بن عقيل وعبد الرحمن بن عقيل وعبد الله ومحمد ابن مسلم بن عقيل، وأبناء عبد الله بن جعفر الطيّار: عون ومحمد.
فلمّا قُتلوا لم يجرؤ أحد على قتل الحسين خشية أن يبوء بقتله، فقام شمر بن ذي الجوشن وصاح في الجنود وأمرهم بقتل الحسين، فضربه زرعة بن شريك التميمي، وطعنه سنان بن أنس، واحتز رأسه، وقيل أن الذي قطع رأسه شمر بن ذي الجوشن، ويقال أن الذي قتله عمرو بن بطار التعلبي، وزيد بن رقادة الحيني، وحمل رأسه إلى ابن زياد خولي بن يزيد الأصبحي. وأرسل عمر بن سعد برأس الحسين ونسائه ومن كان معه من الصبيان إلى ابن زياد.
مدفن الحسين
بعد موقعة كربلاء عام 61 هـ، حيث استشهد الإمام الحسين سيد الشهداء وأهل بيته، اجتز شمر بن ذي الجوشن – عليه لعائن الله – رأس الإمام الحسين وذهب بها إلي يزيد بن معاوية في الشام لينال مكافأته بولاية إحدي المدن الإسلامية، فأمعن يزيد في فحشه وعلق الرأس الشريفة للإمام الحسين على أبواب دمشق ليزيد الناس إرهابا، وبعدها تظل الرأس بخزائن السلام بدمشق بعد وفاته لتنقل وتستقر كما ذكر المؤرخون بعسقلان لمدة خمسة قرون .
وصول الراس الشريف الي مصر
وقصة وصول الرأس الشريف للإمام الحسين إلى مصر ذكرها الكثير من المؤرخين الذي عاصروها وأرخوها في كتبهم، ومن بينهم: ابن مُيَسَّرٍ، والْقَلْقَشَنْدِي، وعليّ ابن أبي بكر الشهير بالسايح الهروي، وابن إياس، وسبط ابن الجوزي، وممن ذهب إلى دفن الرأس الشريف بمشهد القاهرة المؤرِّخ العظيم (عثمان مدوخ)؛ إذ قال في كتابه: “إن الرأس الشريف له ثلاثة مشاهد تزار: مشهد بدمشق دفن به الرأس أولًا، ثمَّ مشهد بعسقلان بلد على البحر الأبيض، نقل إليه الرأس من دمشق، ثمَّ نقل إلى المشهد القاهري لمصر بين خان الخليلي والجامع الأزهر”، ويقول المَقْرِيزِيُّ في تاريخه: “إنَّ رأس الحسين رضى الله عنه نقلت من عسقلان إلى القاهرة في 8 جمادى الآخرة عام 548هـ، وبقيت عامًا مدفونة في قصر الزمرد حتى أنشئت له خصيصًا قبة هي المشهد الحالي، وكان ذلك عام 549هـ”..
وقد يتعجب البعض أن المصريين يحتفلون بمولد الإمام الحسين مرتين كل عام، الأولى في شهر شعبان، وهي ذكرى يوم ميلاده الشريف في 3 من شهر شعبان عام 4 للهجرة في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسلم، بعد نحو عام من ولادة أخيه الإمام الحسن رضي الله عنه، فعاش مع جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ما يزيد عن الست سنوات، وقد استشهد الإمام الحسين وله من العمر سبعة وخمسون عامًا، في يوم الجمعة أو السبت الموافق العاشر من المحرَّم في موقعة كربَلاء بالعراق، عام واحد وستين من الهجرة.
وهذا يعتبر المولد الأول الذي يقيمه أهل مصر لمولانا الإمام الحسين رضي الله عنه، ويقام فيه احتفالات في العراق والشام كذلك وغيرها من الدول العربية.
أما المولد الثاني – وهو يوافق الأسبوع الأخير من شهر ربيع الآخر، وهي ذكرى وصول الرأس الشريف للإمام الحسين من عسقلان في فلسطين إلى مصر واستقرارها، وذلك في عهد الدولة الفاطمية،
وتعود رحلة نقل رأس “الحسين” بمصر إلى قصة طويلة،
فعندما تزينت مصر وتجملت وأضيئت المصابيح شوقًا لحضور رأس “الحسين” حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فعندما جائت الحملات الصليبية إلى بلاد العرب وكانوا ينبشون القبور المعظمة عند المسلمين خشي الوزير الفاطمي ذو الكلمة النافذة حينها الصالح طلائع على الرأس الشريفة للإمام الحسين أن يمسها الصليبيين بسوء، فأوعز النصح للخليفة الفائز وأجزل فى نصحه له بالتفاوض مع بلدوين الثالث قائد الحملة الصليبية على عسقلان بدفع مبلغ مالى كبير مقابل الحصول على الرأس الشريفة وإعادة دفنها بمصر.
وبالفعل تم الأمر وذهب الأمير الأفضل ابن قائد الجيوش بدر الدين الجمالي إلى عسقلان ووقف على قبر الإمام الحسين حتى استقر عند الرأس الشريفة فحملها على صدره من عسقلان فى يوم الأحد الثامن من جمادى الآخرة لتصل يوم الثلاثاء العاشر من نفس الشهر الموافق العام 548 هجريا الموافق 31 اغسطس عام 1153 ميلاديا،
- وتم نقل الرأس الشريف من مقام رأس الحسين في عسقلان إلى القاهرة
يوم التحرك: خرج الموكب من عسقلان يوم الأحد 8 جمادى الآخرة سنة 548 هـ، الموافق 31 أغسطس 1153م.
يوم الوصول إلى القاهرة:
وصل الرأس إلى القاهرة يوم الثلاثاء 10 جمادى الآخرة (الموافق 2 سبتمبر 1153م)،
وقد سار بها في موكب مهيب تقشعر له الأبدان وتخلج له جنبات الصدور وتنتشي بعزته كل فخور فرحا بنقل الرأس الشريفة إلى مصر المحروسة التي كانت وستظل إلى أبد الآبدين كنانة آل بيت رسول الله في الأرض.
وتقديرًا وحبًا من المصريين لأهل البيت وللإمام الحسين رضي الله عنه واستقبل المصريون الرأس الشريفة للإمام الحسين عند وصولها لمصر بخلع نعالهم حتى لم يكن بينهم مرتديا لنعله.
وما مرت الرأس الشريفة بقرية أو بلده إلا واستقبلها المصريون بالورود والعطور والفرح والبشر والسرور، ومن كرامات وصول الرأس الشريفة انتشار رائحة المسك منها في كافة الأرجاء التي مرت بها حتى أن الحارة المجاورة لمسجد الصالح طلائع والتي مرت بها الرأس الشريفة لتدخل ساحة المسجد التي دفنت بها الآن فإذا بأهالى الحارة يستنشقون عبير المسك فى بيوتهم وأمتعتهم، ومنذ هذه اللحظة وحتى يومنا هذا يطلق عليه الجميع حارة المسك.
صلاة وسلاما عليك يا حبيبي يا رسول الله وعلي ال بيتك الاطهار الكرام ورضي الله عن الامام الحسين وارضاة .
ويحتفل أهل مصر في كل عام بقدوم رأس مولانا الحسين رضي الله عنه وارضاة كل عام علي مدار ٩ ايام تبدأ من يوم ٢٩ سبتمبر وحتى الليلة الختامية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر
كما تتوافق الليله الختامية مع الاحتفالات بذكري انتصارات أكتوبر المجيد لنحي ذكري كل شهداء الامه في شخص سيد شباب الجنه فلنحتفل بكل شهيد ادي واجبه وحمل الامانه حتي صعدت روحه الطاهرة الي بارئها ومن القاهرة القلب النابض بالاسلام وحب ال بيت رسول الله والقلب النابض بالعروبه نحتفل سويا بذكري تتوافق فيها اعز الانتصارات واغلي الانتصارات الانتصار بجلب رأس سيدنا الحسين وتشريف مصر بها وانتصارات الفخر والعزة والكرامه بنصر أكتوبر المجد وهكذا تظل القاهرة كما هي قاهرة من اسمها تقهر كل معتدي وتحفظ علي أرضها أجساد آل بيت رسول الله صل الله عليه وعلي اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا .
اعزائي السادة القراء كانت هذة هي القصه سردنها لكم باختصار وسنسرد لكم في وقت لاحق عن فتح الضريح في عهد الخديوي اسماعيل وفي عهد الرئيس عبد الناصر والتأكد من وجود الرأس الشريقه داخل المقام والي لقاء آخر في قصه اخري من حكايات مصر المحروسه .
#محمد_حجـاب
في ٢٠٢٦/١٠/٥

