Uncategorized

كلية التمريض بدمنهور تعقد ندوه تثقيفية توعوية بعنوان ” الحياة تستحق.. معًا ضد الانتحار”

كتبت / دعاء ناجى

تحت رعاية الأستاذ الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، الأستاذ الدكتور إيناس محمد ابراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية التمريض بإشراف الأستاذ الدكتور عبير عبد الفتاح عميد الكلية، الأستاذ الدكتور رشا عيسى وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

عقدت كلية التمريض تعقد ندوه تثقيفية توعوية بعنوان ” الحياة تستحق.. معًا ضد الانتحار” لتصحيح المفاهيم والأفكار الهادمة.

وحاضر فيها الأستاذ الدكتور/ أمل موسى، المدير التنفيذي لوحدة الدعم النفسي ورئيس قسم التمريض النفسي، بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الكلية.

رحّبت الأستاذ الدكتور/ عبير عبد الفتاح بالحضور وأكدت على أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية، خاصةً ما يتعلق بخطورة الانتحار وتأثيره على الفردوالمجتمع وأشارت إلى أن نشر الوعي وتعزيز الدعم النفسي وتصحيح المفاهيم المغلوطة يُعد من الركائز الأساسية لبناء مجتمع صحي ومتوازن، مؤكدةً أن الكلية تحرص دائمًا على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى دعم الطلاب نفسيًا ومساعدتهم على مواجهة التحديات والتمسك بالمبادئ الصحيحة، مشددةً على ضرورة التكاتف المجتمعي لتقديم الدعم للأفراد الذين يمرون بأزمات نفسية.

بينما أكدت الأستاذ الدكتور/ رشا محمد عيسى أن هذه الندوة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى الطلاب، وتنمية قدرتهم على التعامل مع الضغوط الحياتية والدراسية بشكل إيجابي. وأشارت إلى أن بناء الوعي النفسي يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالأفكار السلبية، ويعزز من قدرة الفرد على التكيف وتحقيق النجاح، مضيفة أن دعم الصحة النفسية لا يقل أهمية عن الدعم الأكاديمي، وأن تمكين الطلاب نفسيًا ينعكس بشكل مباشر على أدائهم العلمي والمهني، مؤكدةً حرص الكلية على توفير بيئة داعمة وآمنة نفسيًا لجميع أبنائها.

هذا وقد قدمت الندوة عددًا من المحاور المهمة التي تناولتها الأستاذ الدكتور/ أمل موسى منها التعريف بمفهوم الصحة النفسية، وأسباب الضغوط النفسية لدى الشباب، وعلامات الإنذار المبكر للأفكار الانتحارية، بالإضافة إلى استراتيجيات التكيف الإيجابي، وطرق تقديم الدعم النفسي للأفراد المعرضين للخطر. موضحة اهمية التوعية النفسية في الوقاية من الانتحار، وأن التعرف المبكر على علامات الضغوط النفسية والتدخل المناسب يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأفراد، وشددت على أهمية طلب المساعدة النفسية دون تردد ودور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم
النفسي للأفراد، وضرورة نشر ثقافة الدعم والتقبل داخل المجتمع الجامعي.

كما تطرقت الندوة إلى أهمية نشر ثقافة طلب المساعدة النفسية دون وصمة، وتشجيع الطلاب على التعبيرعن مشاعرهم والتواصل مع المختصين عند الحاجة، إلى جانب تنمية مهارات التكيف الإيجابي مع الضغوط الحياتية والدراسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى