
تفقد دكتور عربي ابوزيد مدرسة الصناعات الصغيرة للتربية الفكرية بإدارة العجمي التعليمية..
شارك الطلاب احتفالهم بانتصارات أكتوبر محافظ الإسكندرية، بشأن المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس، والاهتمام بأبنائنا الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم.
قام الدكتور
عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم، اليوم الاثنين الموافق 19 أكتوبر 2026، جولة تفقدية بمدرسة الصناعات الصغيرة للتربية الفكرية التابعة لإدارة العجمي التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية، والوقوف على مستوى الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة للطلاب، ومتابعة الجهود المبذولة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم بما يتناسب مع احتياجاتهم وإمكاناتهم الفردية.
جاء ذلك بحضور الأستاذ عبد الحميد المصري مدير عام التعليم العام وهبه سليمان مدير عام إدارة العجمي التعليمية .
وشهدت الزيارة احتفالية مبسطة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، شارك خلالها الطلاب في أجواء وطنية مبهجة، عبّروا فيها عن اعتزازهم ببطولات القوات المسلحة المصرية وتضحيات أبطالها، بما يعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، ويغرس في نفوسهم روح الفخر بتاريخ مصر وإنجازاتها الوطنية.
التربية الفكرية.. رعاية متكاملة وتنمية للقدرات وبناء للثقة بالنفس
وأكد أبو زيد أن تعليم الإسكندرية منظومة متكاملة لرعاية الطلاب ذوي الهمم وتنمية قدراتهم وتولي مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية اهتمامًا كبيرًا برعاية الطلاب ذوي الهمم، من خلال دعم مدارس التربية الخاصة والتربية الفكرية، والعمل على توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة ومحفزة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، وتلبي احتياجاتهم المختلفة، وتسهم في اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم التعليمية والحياتية والاجتماعية.
وتضم المحافظة مدارس متخصصة للتربية الفكرية، إلى جانب مدارس التربية الخاصة التي تقدم خدمات تعليمية وتربوية وفقًا لطبيعة الإعاقات واحتياجات الطلاب، حيث تستهدف هذه المدارس تنمية مهارات التواصل والاستقلالية والاعتماد على النفس، وتأهيل الطلاب بالمهارات المهنية والعملية التي تتناسب مع قدراتهم، بما يعزز فرص دمجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأكدت المديرية استمرار جهودها في دعم الطلاب ذوي الهمم، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، وتفعيل دور الأنشطة التربوية والفنية والرياضية في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم حق أصيل لكل طالب، وأن اختلاف القدرات لا يحد من فرص التعلم والإبداع والتميز، بل يستوجب توفير الدعم والرعاية اللازمين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من إمكانات كل طالب.
وأكد الدكتور/ عربي أبوزيد أهمية الاهتمام بطلاب التربية الفكرية، وتوفير أوجه الرعاية التعليمية والتربوية المناسبة لهم، والعمل على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة، بما يساعدهم على الاعتماد على النفس، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الإيجابية في المجتمع.
الأنشطة التربوية وسيلة لتنمية المهارات وترسيخ القيم الوطنية
وأشار مدير المديرية إلى الدور المهم الذي تؤديه الأنشطة التربوية والفنية في تنمية مهارات الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم، وتعزيز التواصل والتفاعل الاجتماعي بينهم، مؤكدًا أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يمثل فرصة تربوية مهمة لغرس قيم الانتماء والمواطنة بأساليب مبسطة تتناسب مع قدرات الطلاب واحتياجاتهم.
كما شدد على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، والاهتمام بالنظافة العامة والمحافظة على مرافق المدرسة، ومواصلة تطوير أساليب التعليم والتدريب بما يدعم تنمية المهارات الحياتية والعملية للطلاب، ويسهم في إعدادهم بصورة أفضل للمشاركة في المجتمع.
واختتم الدكتور/ عربي أبوزيد جولته بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية للمدارس، ودعم مدارس التربية الفكرية وتوفير سبل الرعاية اللازمة لطلابها، انطلاقًا من أن لكل طالب قدراته وإمكاناته التي تستحق الاكتشاف والرعاية، وأن بناء الإنسان يبدأ بإتاحة الفرصة له للتعلم والنمو والمشاركة والنجاح.
