Uncategorized

واعظات أوقاف أسيوط يواصلن رسالتهن الدعوية بأسبوع حافل بالدروس الإيمانية والتربوية بمساجد المحافظة

نظّمت واعظات مديرية أوقاف أسيوط سلسلة من الدروس والمحاضرات الإيمانية والتربوية بمساجد المحافظة، تناولت عددًا من القضايا الدينية والأخلاقية والأسرية والتربوية.
اسيوط/ دعاء ياسر

وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الرشيد، تحت رعاية فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، مدير مديرية أوقاف أسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب، مدير الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس قسم الإرشاد الديني بالمديرية.

ففي مسجد الهلالي بإدارة شرق أسيوط، ألقت الواعظة دعاء محمد أحمد درسًا بعنوان «بنو إسرائيل في القرآن الكريم»، تناولت خلاله ما ورد في القرآن الكريم من قصص وأحداث تتعلق ببني إسرائيل، مبينةً ما تحمله تلك الآيات من عبر ودروس وعظات تهدف إلى ترسيخ الإيمان واستلهام السنن الإلهية في حياة الأمم والشعوب.

كما قدمت درسًا آخر بعنوان «العلاقات بين الناس وكيف نظمها الإسلام»، أوضحت فيه أن الإسلام أقام العلاقات الإنسانية على أسس العدل والرحمة والتعاون وصيانة الحقوق، بما يحقق التماسك والاستقرار داخل المجتمع.

وفي مسجد السلطان بإدارة جنوب المدينة، ألقت الواعظة حنان محمد إسماعيل درسًا بعنوان «حسن الظن بالله»، أكدت خلاله أن حسن الظن بالله تعالى من أجلِّ العبادات القلبية وأعظمها أثرًا في حياة المؤمن، وأن الثقة برحمة الله وفضله وحكمته تبعث في النفس الطمأنينة والأمل وتدفع إلى مزيد من العمل والطاعة.

كما ألقت الواعظة مزيونة علي حسين عايد بمسجد الفردوس بالسادات درسًا بعنوان «الغرور وعدم الوفاء بالعهد»، تناولت فيه خطورة الغرور على سلوك الإنسان وعلاقاته بالآخرين، وأوضحت أن الوفاء بالعهود والمواثيق من القيم الأصيلة التي دعا إليها الإسلام وحث عليها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وفي مسجد المعز بالمعلمين بإدارة جنوب المدينة، قدمت الواعظة حنان أحمد عزوز درسًا بعنوان «القلوب بين الحياة والموت»، تحدثت خلاله عن أثر الإيمان والطاعة في حياة القلوب، وأوضحت أن القلب الحي هو الذي يأنس بذكر الله تعالى ويستجيب لأوامره، بينما تؤدي الغفلة والإعراض إلى قسوة القلب وضعف الصلة بالله عز وجل.

وفي مسجد الفردوس بالغنايم، ألقت الواعظة نعمة محمود عطية درسًا بعنوان «استثمر وقتك»، أكدت فيه أن الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، وأن حسن استثماره فيما ينفع يعد من أسباب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة. كما نفذت نشاطًا تربويًا للأطفال تضمن تحفيظ قصار السور القرآنية ومراجعتها، في إطار الاهتمام بغرس القيم الدينية في نفوس النشء.

وضمن القوافل الدعوية التي تنظمها المديرية بمختلف الإدارات، عقدت الدكتورة سماح الجاحر لقاءً دعويًا بمسجد الرحمة بسيتي بندر أسيوط بعنوان «أثر التماسك الأسري في حماية أبنائنا»، تناولت خلاله أهمية الأسرة في بناء الشخصية المتوازنة للأبناء، ودورها في مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية المعاصرة، مؤكدة أن الأسرة المتماسكة تمثل الحصن الأول لحماية الأبناء وصناعة أجيال واعية وقادرة على تحمل المسؤولية.

واختتمت الواعظة شيماء صالح الجلاد فعاليات الأسبوع الدعوي بلقاء إيماني بمسجد الأمير سنان بديروط الشريف التابع لإدارة شمال ديروط، بعنوان «الرضا نعمة والتباهي آفة»، أوضحت فيه أن الرضا بقضاء الله وقدره من أعظم أسباب السعادة وراحة القلب، كما حذرت من مظاهر التباهي والتفاخر التي قد تفسد الأعمال وتحرم صاحبها بركة النعمة، داعية إلى التحلي بالتواضع وشكر الله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة.

وأكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، مدير مديرية أوقاف أسيوط، أن هذه الأنشطة الدعوية تأتي في إطار خطة المديرية الرامية إلى نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ قيم الأخلاق والوسطية والاعتدال، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به الواعظات في خدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير بين مختلف فئاته.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الخطيب، مدير الدعوة والمراكز الثقافية، أن المديرية مستمرة في تنفيذ البرامج الدعوية والتثقيفية بمختلف الإدارات، بما يسهم في تعزيز رسالة المسجد وتفعيل دوره في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مؤكدًا أن الدعوة الواعية تمثل إحدى الركائز الأساسية في مواجهة الأفكار الخاطئة وترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع.

وتواصل مديرية أوقاف أسيوط تنفيذ خطتها الدعوية والتوعوية بمختلف أنحاء المحافظة، انطلاقًا من رسالتها في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم التسامح والرحمة والانتماء الوطني، وبما يحقق رسالة وزارة الأوقاف في بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا وسلوكيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى