Uncategorized

اللجنة العليا لحقوق الإنسان تكرّم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والتربية الخاصة والدبلومات الفنية في احتفالية تقديرًا لتفوقهم

كتبت – نهى العربى

في احتفالية مميزة جمعت بين التكريم والتحفيز، كرّمت اللجنة العليا لحقوق الإنسان أوائل طلاب وطالبات الثانوية العامة والثانوية الأزهرية والدبلومات الفنية، تقديرًا لتفوقهم الدراسي، واحتفاءً بما حققوه من إنجازات تُعد مصدر فخر لأسرهم ومجتمعهم.

وأقيمت الاحتفالية برئاسة الأستاذة انتصار دربالة، رئيس مجلس إدارة جمعية أسرتي المصرية للتنمية وحقوق الإنسان والأمين العام للجنة العليا لحقوق الإنسان، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والمجتمعية والتنفيذية، إلى جانب أعضاء اللجنة العليا لحقوق الإنسان وأسر الطلاب المكرمين.

وشهد الحفل حضور الدكتور خالد الدقلة، مدير إدارة بندر دمنهور التعليمية، والدكتور بشارة عبد الملك، عضو مجلس إدارة جمعية أسرتى المصرية للتنمية وحقوق الإنسان ، واللواء أحمد الحسيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، والدكتور محمد أبو علي، أستاذ النقد والبلاغة بكلية الآداب جامعة دمنهور، والأستاذ أحمد الوكيل، مدير العلاقات العامة بالمنطقة الأزهرية، والحاجه فاتن الشرقاوى عضو مجلس إدارة جمعية أسرتى المصرية للتنمية وحقوق الإنسان والأستاذة ماجدة الرمسيسي عضو مجلس إدارة جمعية أسرتى، والاستاذ نشأت عسل امين الصندوق ، فضلًا عن عدد من أعضاء اللجنة العليا لحقوق الإنسان والشخصيات العامة

واستُهلت فعاليات الحفل بكلمات من الحضور، أكدت جميعها أن تكريم المتفوقين لا يمثل مجرد احتفاء بنتائج دراسية، وإنما هو رسالة تقدير للجهد والاجتهاد، ودعم للشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل الوطن.

وأكدت الأستاذة انتصار دربالة أن تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والدبلومات الفنية يأتي تقديرًا لما بذله الطلاب من جهد طوال سنوات الدراسة، مشيرة إلى أن التفوق ثمرة للإصرار والمثابرة، وأن المجتمع بمؤسساته المختلفة عليه مسؤولية دعم النشء والشباب وتحفيزهم على مواصلة النجاح.

وقالت إن جمعية أسرتي المصرية للتنمية وحقوق الإنسان واللجنة العليا لحقوق الإنسان تحرصان على الاهتمام بالطلاب والمتفوقين، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، مؤكدة أن هذا التكريم رسالة لكل طالب بأن الاجتهاد والعمل الجاد قادران على صناعة مستقبل أفضل.

ومن جانبه، أعرب الدكتور خالد الدقلة، مدير إدارة بندر دمنهور التعليمية، عن سعادته بالمشاركة في تكريم الطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن ما حققه الأوائل يمثل ثمرة لجهود الطلاب وأسرهم ومعلميهم، وأن التفوق الدراسي هو بداية لمسيرة جديدة من النجاح والعطاء.

وأشار إلى أن أبناء التعليم يمثلون صورة مشرفة لمدارسهم وإداراتهم التعليمية، متمنيًا لهم مواصلة التفوق في مراحلهم الجامعية والمهنية المقبلة، وأن يكونوا نماذج ناجحة تسهم في خدمة المجتمع والوطن.

وأكد الدكتور بشارة عبد الملك، عضو اللجنة العليا لحقوق الإنسان، أن الاهتمام بالطلاب المتفوقين يأتي في إطار دعم حقوق الإنسان في أسمى صورها، وفي مقدمتها الحق في التعليم والحق في الحصول على الفرص التي تساعد أبناء المجتمع على تحقيق طموحاتهم.

وشدد على أهمية مواصلة دعم الطلاب وتشجيعهم على العلم والمعرفة، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي والمتعلم يمثل أساسًا لبناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

كما وجه اللواء أحمد الحسيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، التهنئة للطلاب وأسرهم، مؤكدًا أن التفوق الحقيقي لا يقاس بالدرجات فقط، وإنما بما يكتسبه الطالب من علم وشخصية وقدرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من الطلاب مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم، والاستفادة من الفرص المتاحة أمامهم، حتى يتحول التفوق الدراسي إلى نجاح حقيقي في الحياة العملية.

ومن جانبه، تحدث الدكتور محمد أبو علي، أستاذ النقد والبلاغة بكلية الآداب جامعة دمنهور، عن أهمية العلم في تشكيل وعي الإنسان وبناء شخصيته، مؤكدًا أن التفوق الذي حققه الطلاب هو نتيجة طبيعية للجد والاجتهاد، داعيًا إياهم إلى عدم التوقف عند حدود النجاح الدراسي، وإنما مواصلة القراءة والتعلم وتنمية الفكر والقدرات.

وأكد أن اللغة والثقافة والمعرفة تمثل أدوات أساسية لبناء شخصية قادرة على الحوار والتفكير والإبداع، متمنيًا للطلاب مستقبلًا مشرفًا يليق بما حققوه من تفوق.

كما نقل الأستاذ أحمد الوكيل، مدير العلاقات العامة بالمنطقة الأزهرية، تهنئة المنطقة الأزهرية للطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن أوائل الثانوية الأزهرية يمثلون نموذجًا مشرفًا للجمع بين التفوق العلمي والقيم والأخلاق.

وأشار إلى أن تكريم الطلاب من مختلف المسارات التعليمية، سواء الثانوية العامة أو الأزهرية أو التعليم الفني، يعكس تقدير المجتمع لكل جهد مخلص، ويؤكد أن النجاح له طرق متعددة، وأن لكل طالب فرصة لصناعة مستقبله من خلال العلم والعمل والاجتهاد.

وشهدت الاحتفالية تكريم الطلاب والطالبات من أوائل الثانوية العامة والثانوية الأزهرية والدبلومات الفنية، وسط أجواء من الفرحة والفخر، حيث تم تقديم شهادات التكريم تقديرًا لتفوقهم وما بذلوه من جهد خلال رحلتهم التعليمية.

وأكدت اللجنة العليا لحقوق الإنسان أن الاحتفاء بالمتفوقين يأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم الشباب وتشجيعهم على مواصلة النجاح، وترسيخ ثقافة تقدير العلم والتفوق داخل المجتمع.

واختُتمت فعاليات الحفل بتوجيه التهنئة للطلاب المكرمين وأسرهم، مع التأكيد على أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة من الطموح والإنجاز، ورسالة بأن العلم والاجتهاد يظلان الطريق الأقوى لصناعة مستقبل أفضل للطلاب والوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى