
اسيوط- علاء عيد

نظّمت نقابة المهندسين الفرعية بأسيوط احتفالية كبرى لتكريم الأمهات المثاليات، في أجواء إنسانية مميزة امتزجت فيها مشاعر الوفاء والتقدير بعظيم الامتنان لدور الأم المصرية في بناء الأسرة وصناعة الأجيال، وذلك بحضور قيادات النقابة وكوكبة من المهندسين وأسر المكرمات.
جاءت الاحتفالية في إطار حرص مجلس إدارة النقابة على دعم القيم الإنسانية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة الوفاء للنماذج المشرفة من الأمهات اللاتي قدمن سنوات طويلة من العطاء والتضحية والكفاح، واستطعن أن يجمعن بين النجاح الأسري والاجتماعي والإنساني بصورة تستحق كل تقدير وإشادة.
وبدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الجمهوري، أعقبه عدد من الكلمات التي أكدت جميعها على المكانة العظيمة للأم المصرية، والدور المحوري الذي تقوم به في بناء الإنسان والمجتمع، باعتبارها حجر الأساس في تكوين الأجيال وصناعة المستقبل.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد المهندس الهيثم عبد الحميد نصر – نقيب مهندسي أسيوط أن الأم تمثل أعظم صور العطاء الإنساني، وأنها صاحبة الفضل الحقيقي في كل نجاح يتحقق داخل الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الإنسان مهما بلغ من نجاح أو مكانة، يظل مدينًا لدعوات أمه وتضحياتها ودعمها المستمر.
وأضاف نقيب مهندسي أسيوط أن تكريم الأمهات المثاليات ليس مجرد احتفال عابر، بل هو رسالة تقدير ووفاء لنماذج مشرفة أثبتت أن الأم قادرة على صناعة أجيال ناجحة ومؤثرة، مؤكدًا أن الأم كانت وستظل رمزًا للصبر والقوة والتضحية والمحبة غير المشروطة.
من جانبه، أشاد الدكتور المهندس علاء فرح – أمين نقابة المهندسين بأسيوط بقيمة هذه الاحتفالية، مؤكدًا أن الاحتفاء بالأم هو احتفاء بقيمة إنسانية عظيمة تمثل أساس استقرار المجتمع وتماسكه، مشيرًا إلى أن الأم المصرية لعبت وما زالت تلعب دورًا وطنيًا ومجتمعيًا كبيرًا في تنشئة أجيال قادرة على البناء والعطاء وتحمل المسؤولية.
وأكد أن النقابة تحرص دائمًا على تنظيم الفعاليات الاجتماعية والإنسانية التي تعزز روح الترابط بين المهندسين وأسرهم، وتكرّس قيم الاحترام والتقدير للنماذج المشرفة داخل المجتمع الهندسي.
وفي السياق ذاته، عبّر المهندس عبد الله فتحي هشام – أمين صندوق النقابة عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدًا أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة تعجز عن وصف مكانة الأم وعظمة دورها، فهي المدرسة الأولى التي يتعلم منها الإنسان معاني الرحمة والصبر والعطاء.
وأضاف أن تكريم الأمهات المثاليات هو تكريم لقيم نبيلة صنعت أجيالًا ناجحة وأسهمت في بناء المجتمع، مؤكدًا أن الأم تبقى دائمًا رمزًا للتضحية والإخلاص والدعم اللامحدود.
وفي كلمتها، أوضحت المهندسة ميرفت زوزو متري – عضو مجلس الإدارة ومقررة لجنة المرأة بالنقابة أن الاحتفالية جاءت انطلاقًا من إيمان مجلس النقابة ولجنة المرأة بأهمية تكريم النماذج النسائية المشرفة التي قدمت قصصًا ملهمة في الكفاح والعطاء، مشيرة إلى أن السير الذاتية الخاصة بالأمهات المكرمات تحمل الكثير من المعاني الإنسانية الراقية، وتعكس حجم الجهد والتضحيات التي بذلنها على مدار سنوات طويلة.
وأكدت أن النقابة تحرص على دعم المرأة المهندسة والاحتفاء بالنماذج الإيجابية التي تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، لافتة إلى أن هذه الاحتفالية تأتي تقديرًا للأمهات اللاتي نجحن في تحقيق التوازن بين مسؤولياتهن الأسرية وأدوارهن المجتمعية المختلفة.
وشهد الحفل تكريم المهندسات اللاتي سبق تكريمهن من النقابة العامة للمهندسين، وهن: المهندسة نيفين صلاح ضيف، والمهندسة غادة محمود بخيت، والمهندسة حسنية الكاشف علي، وذلك تقديرًا لمسيرتهن المتميزة وعطائهن المهني والمجتمعي.
كما تم تكريم الأمهات المثاليات بالنقابة الفرعية بأسيوط، وسط أجواء من السعادة والفرحة وبحضور أسرهن وعائلاتهن، وهن: لليان نجيب جرجس مينا
،فادية أحمد الشربيني، إجلال محمد أمين يوسف، سوسن عبدالرحمن علي، فلورا فهمي عويضة، بثينة فخري، ميرفت ناثان شفيق، عنايات عمر محمدـ وسيمة محمد الأمين حسن، آمال إبراهيم حسن، منال حسين فرغلي، إيناس محمود أحمد، غادة محمد مغربي، حسناء جلال عبدالسلام، رضا مزارع محمد، مها فاروق سيد سالم، صفاء صابر أحمد فرحات.
وشارك في فعاليات الاحتفالية كل من: المهندس محمد رمضان، والمهندس عمرو عبد الجليل، والمهندس عمرو الحداد، والمهندس حازم الخشت أعضاء مجلس إدارة النقابة الفرعية بأسيوط، إلى جانب المهندس ضياء الدين عبد المنعم الأمين المساعد لشعبة الهندسة المعمارية بالنقابة العامة للمهندسين، فضلًا عن حضور عدد كبير من المهندسين وأسر الأمهات المكرمات.
واختُتمت الاحتفالية وسط حالة من البهجة والتقدير، حيث عبّر الحضور عن سعادتهم بتنظيم هذا الحدث الإنساني الراقي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعكس روح الوفاء والعرفان وتُبرز النماذج المشرفة داخل المجتمع.
وأكدت نقابة المهندسين بأسيوط في ختام الاحتفالية أن تكريم الأم سيظل دائمًا واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، تقديرًا لدورها العظيم في صناعة الأجيال وبناء الوطن، وأن الأم المصرية ستظل رمزًا خالدًا للعطاء والمحبة والتضحية.




